نشهد دخول الكثير من النّاس في فترة انجذاب تبدأ بقراءة القرآن والاستماع إليه قبل أن يكرمهم الله بالإسلام. تقول أكاديمية غربية أطلقت على نفسها اسم كريمة بعد اعتناقها الإسلام:
“إن القرآن الكريم يعمل عمل المرشد حتى بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم، ويحذره بين الحين والآخر، فلو كان القرآن من عنده لما كان على هذا النحو”
لقد أراد أستاذ الرياضيات غاري ميللر قراءة القرآن الكريم يوماً بقصد التغلب والعثور على خطأ فيه أثناء دعوته المسلمين إلى المسيحية…، فكان يتأمل أن يكون القرآن الكريم كتاباً قديماً بسيطاً كتب قبل 14 عصراً يدور الحديث فيه عن الصحراء وما يشابهها، ولكن ما قرأه في القرآن من المعلومات أوقعه في دهشة وحيرة، واكتشف أنه يحتوي على أمور لا توجد في أي من الكتب في العالم.
فظن أنه سيعثر في القرآن الكريم على حوادث جرت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كموت أولاده وبناته من زوجته خديجة، ولكنْ لم يكن شيء من ذلك مذكور فيه، بل على العكس حيث وجدت فيه سورة كاملة باسم مريم، في حين أنه لا وجود لمثل ذلك في الإنجيل كتاب المسيحية المقدس، وما من سورة فيه باسم زوجته التي يحبها كثيراً عائشة رضي الله عنها ولا ابنته فاطمة رضي الله عنها، وقد زاد من حيرته ذِكْرُ اسم سيدنا عيسى عليه السلام 25 مرة مقابل 4 مرات ذُكِرَ فيها اسم محمد صلى الله عليه وسلم فانتهى به المطاف إلى اعتناقه الإسلام.
يستخدم الأميركي ساليك هذه الإفادة التي تلفت الانتباه:
“حينما أقرأ القرآن أتمكن من رؤية الأخطاء في حياتي، وأدرك أنه ليس من كلام البشر، لأنه ما من أحد من الناس يمكنه أن يأن عرفني بقدر ما يعرفني القرآن الكريم!“
يقول كوالسكي من بنسلفانيا:
“يقرأ القرآن الكريم ذهنية الإنسان، فعندما تشغل تفكيري مسألة ما أجد لها حلاً في القرآن الكريم على الفور، وأعتقد أن الكثير من الناس يوافقونني في أن القرآن الكريم يقرأ ذهنية البشر”
وأما دوغلاس ويليامز فيقول:
“تَلفّني سكينة وطمأنينة مدهشتان كلما قرأت القرآن الكريم، فأنا أقرأه في بعض الأحيان حتى الساعة 3 أو 4 حيث أنام في وقت متأخر من الليل، فالمعاني عميقة المعنى لآياته تعطيني طمأنينة كبيرة وتثري مستواي الفكري، ولا أذكر أني وصلت إلى هذا المستوى من قبل”